فهرس الكتاب

الصفحة 1104 من 1503

بفضل ورزق منك لا بمشقة ... فإنك ذو الفضل العظيم لمن يدري

بكرسيه بالعرش بالنور بالبها ... وباللوح والاقلام تجري بما تجري

بأياته الحسنى بمكنون سره ... بطه بس المعظمة الذكر

بما جاء في القران من كلآية ... إلى المصطفى المبعوث بالفتح والنصر

تنجى بها داعيك من كل افة ... ومن كل ما يعدو على العبد والحر

ومن الم الحمى والبرد بعدها ... يغطي بما يغطي فيألم بالضر

فيا حامل الحرز المبارك والدعا ... نجوت بحمد الله من جملة الشر

فصنه بما صان النبي محمدًا ... وايده بالنصر في منتهى بدر

اجبنا بما ندعوك ما قد وعدتنا ... بكشفك بلوائي لهيف ومظطر

وصل على جبريل في كل مرة ... وصل على كل الملائكة الطهر

وصل على المختار ما ذر شارق ... وما لاح نجم في السماء لمن يدري

وها هنا انتهت قصيدة: حرز الأقسام لجميع العلل والاسقام، وعدد أبياتها مائة وخمسة وأربعون بيتًا.

واعلم: أن الدعوات المنقولة بين الناس أكثر أن تحصى لكن لم يعرف لنا صحة اسنادها وصدق روايتها، ولنذكر نبذًا مما غلب على ظني صدقه تتميمًا للفائدة واتمامًا للمرام، وان أدى ذلك إلى التطو يل في الكلام، والله الموفق.

ومن ذلك: دعاء الخضر عليه السلام. ذكره العلامي في تفسيره قال: روى عن ابن المهاجر قال: قدم الخليفة المنصور مكة، فكان يخرج من دار الندوة إلى الطواف في اخر الليل يطوف ويصلي ولا يعلم به، فإذا طلع الفجر رجع إلى دار الندوة، وجاء المؤذنون فسلموا عليه، وأقيمت الصلاة فيصلي بالناس. فخرج ذات ليلة حتى أسحر، فبينما هو يطوف اذ سمع رجلًا عند الملتزم وهو يقول: اللهم اني أشكو اليك ظهور البغي والفساد في الأ رض وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت