فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 1503

وصنَّف: معاني القرآن، ومختصرًا في النحو، القراء ات، النوادر الكبير، الأ وسط، الأصغر، العدد، الهجاء، المصادر، الحروف، أشعار المعاياة، وغير ذلك.

و (مات) هو ومحمد بن الحسن بالري في يوم واحد. وكانا خرجا مع الرشيد فقال: دفنت النحو والفقه في يوم واحد. وذلك سنة ثنتين أو ثلاث أو تسع وثمانين ومائة أو اثنتين وتسعين ومائة.

ثم صار الناس فريقين: (كوفيا) : وشيخهم الكسائي وتلميذه المبرد، و (بصريا) : وشيخهم سيبو يه والأخفش تلميذه.

أما المبرد: فهومحمد بن يزيد بن عبد الأ كبر الأ زدي البصري أبو العباس المبرد. إمام العربية ببغداد في زمانه. أخذ عن الكسائي والأ زدي وأبي حاتم السجستاني. وروى عنه إسماعيل الصفار ونفطويه والصولي. وكان فصيحًا بليغًا مفوهًا ثقة إخباريًا علامة صاحب نوادر وظرافة. وكان جميلًا لا سيما في صباه. كان الناس بالبصرة يقولون: ما رأى المبرد مثل نفسه. ولما صنف المازني كتاب: (الألف واللام) سأل المبرد عن دقيقة وعو يصة فأجابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت