فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 1503

خاله أبي علي الفارسي علم العربية، وطوف الآفاق، ورجع إلى الوطن. وكان خاله أوفده على الصاحب بن عباد إلى الري، فارتضاه وأ كرم مثواه؛ وورد خراسان ونزل نيسابور دفعات، وأملى بها من الأدب والنحو ما سارت به الركبان. وآل أمره إلى أن اختص بالأمير اسماعيل بن سبكتكين بغزنة ووزر له. ثم عاد إلى نيسابور، ثم جاور بمكة، ثم عاد إلى غزنة، ورجع إلى نيسابور ثم انتقل إلى اسْفَرايين، ثم استوطن جرجان إلى أن مات. وقرأ عليه أهلها؛ منهم: عبد القاهر الجرجاني وليس له أستاذ سواه.

وله تصانيف منها: كتاب في الهجاء، كتاب في مائية الشعر. (مات) سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.

وأما عبد القاهر الجرجاني: فهو عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني النحوي، الإمام المشهور أبو بكر. أخذ النحو عن ابن أخت أبي علي الفارسي، ولم يأخذ عن غيره، لأنه لم يخرج عن بلده. وكان من كبار أئمة العربية والبيان، شافعيًا أشعريًا. صنَّف: المغني في شرح الإيضاح، المقتصد في شرحه، اعجاز القرآن الكبير، الصغير، الجمل، العوامل المائة، العمدة في التصريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت