فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 1503

وصنَّف في سنة ست وخمسين شرح الكشاف للزمخشري. وصنَّف من الكتب على اللسان الفارسي أنوار الأحداق، وحدائق الإِيمان، وتحفة السلاطين. وصنَّف في تاريخ إحدى وستين: كتاب التحفة المحمودية، صنّفه لأجل الوزير محمود باشا، صنَّفه على اللسان الفارسي في نصيحة الوزراء، وذكر هذه التواريخ في هذا الكتاب. وذكر فيه: انه عزم على ان لا يصنف شيئًا بعده، اعتذارًا عنه بكبر السن، سيما الكتب الفارسية، وكان سنه إذ ذاك، على ما ذكره في ذلك الكتاب، ثمان وخمسين الا أن له تصانيف آخر غير ما ذكره، ولم ندر أنه نقض عزيمته وصنفها بعذ ذلك التاريخ، أو صنف قبلها ولم يذكر عند ذكر مصنفاته، وذلك كالتفسير الفارسي: رأينا منه المجلدة الأولى وهي: في (تفسير الفاتحة) خاصة، والمجلدة الأخيرة وهي من (سورة النبأ إلى آخر القرآن) . ولقد اجاد في ترتيبه، واعتذر هو عن تاليفه على ذلك اللسان، وقال: كتبته بأمر السلطان محمد خان، والمأمور معذور. وله ايضًا شرح الشمسية، على اللسان الفارسي، وله أيضًا حاشية على شرح الوقاية لصدر الشريعة، وغير ذلك. ثم قال في (التحفة المحمودية) بعد ذكر نسبة: هؤلاء آباء الأ بدان، وأما آباء الأرواح فكثيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت