فهرس الكتاب
قاهرة في التقوى. ومن جملة ما قال هذا الفاضل في إجازته لي: وان من جملة من خص الله شأنه بالعلم، الذي هو الفضل العظيم والطول الجسيم، المولى الأعظم، المتحلي بأ كارم الأخلاق وأحاسن الشيم، محقق معضلات الأصول والفروع، موضح مشكلات المعقول والمسموع، صاحب النصاب الكامل من العلوم، الغالب بوفور فضله على القروم، الذي مجمل العلوم عنده مفصل، ولباب الفنون له محصل، ذهنه الفائق الرائق كنز مشحون بجواهر الدقائق، والأخ في الله، السالك في حجة الانتباه، أبو المحامد شرف الملة والدين، شيخ علي ابن الامام المرحوم المبرور، مولانا مجد الدين محمد الشاهرودي البساطي، متع الله المستفيدين بأنفاسه النفيسة مدة طويلة؛ إلى أن قال: وسمع مني وقرأعليّ وحقق لديّ الدفتر الأول من (الهداية) ، للشيخ الرباني، والحبر الهمام الصمداني، شيخ الإسلام برهان الشريعة والملة والدين المرغيناني، جعل الله سعيه مشكورًا ولقاه نضرة وسرورًا؛ وجرى بيننا مباحثات
كثيرة بثيرة، ومناظرات غزيرة، فوقفت بتفتيشه على دقائق، كانت مستورة في خيام الاستتار، واطلعت بتنقيره على حدائق ذات بهجة تروق عيون أولى الأ بصار؛ ثم قال: فًاجزت له أن يروى عني التفسير والحديث والكلام، والفقه وأصوله، والأدب وما ينخرط في ذلك النظام، وأن يجيب بالبنان والبيان، في الحوادث اليومية، والنوازل الشرعية، بعد الاتقان والإيقان، وتتبع مختارات الروايات بقدر الوسع والإمكان، على مذهب الامام الأعظم أبي حنيفة، عليه شآبيب الرحمة و الرضوان.
ومن المختصرات في علم النحو: (المصباح) : للامام الطرزي 0 وقد سبق ترجمته في علم اللغة عند ذكر (المغرب) في لغة الفقهيات. وله شروح منها: شرح مسمى (بضو المصباح) : للاسفرايني وقد تقدم هو. وله شرح آخر له سماه (بالمفتاح) ، واختصر منه: (الضوء) وله شرح آخر، لمولانا مصنفك، وهو شرح لطيف نافع في الغاية.