فهرس الكتاب
أجازتي في الدرس والفتوى، وكتاب إجازته طويل، الا أن من جملة ما كتب في شًاني، أنه قال: بعد ما سابق اقران قرنه في هذه الحلبة، وفاق على ابناء عصره في التحلي بهذه الحلية، وصارممن يعول عليه وغض شبابه نضير ويرجع إليه وماله في الآفاق نظير، فًاجزت له أن يدرس جميع الكتب المتداولة من كتب الفروع والأصول، ونسخ المعقول والمنقول، وأن يروي التفسير والحديث والفقه عني، وكل ما وضح وصح عنده أنه من مقروءاني ومسموعاني ومجازاتي بشرط الرعاية، لما شرط أهل الصناعة في الرواية، وأن يكتب في الحوادث الدينية، والوقائع الشرعية جواب الفتوى، بشرط الاحتياط والرجوع إلى الكتب مرة بعد أخرى، وأختيار ما هو الأصح والأقوى. والله يعصمه وإياي من الميل واتباع الهوى؛ ثم قال: ثم اني أخذت الفقه عن شيخي ووالدي قدوة المحققين، زبدة المدققين، سيف الحق والشريعة والدين أحمد ابن المولى الفاضل الكامل العامل نظام الدين عبد العزيز الأجهري؛ وهو: عن الشيخ الفقيه النبيه غياث الدين محمد سبط، صاحب (الحاوي) ؛ وهو: عن خاله جلال الحق والدين؛ عن أبيه نجم الدين عبد الغفار القزو يني؛ عن الامام المحقق والحبر المدقق؛ أبي القاسم عبد الكريم
الرافعي؛ عن أبيه الامام نور الدين الرافعي؛ عن الامام ابي منصور؛ عن الامام الهمام حجه الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي؛ عن امام الحرمين؛ عن أبيه الامام ابي محمد الجويني؛ عن الامام أبي بكر القفال؛ عن الامام أبي زيد المروزي؛ عن الامام أبي إسحاق الاسفرايني؛ عن ابن سريج؛ عن أبي القاسم الانماطي؛ عن الامامين اسماعيل والربيع؛ عن الامام الأعلم والهمام المكرم محمد بن إدريس الشافعي، رضي الله عنه وأرضاه؛ عن مسلم؛ عن ابن جريج؛ عن عطاء؛ عن ابن عباس، رضي الله عنهما. وبروايته أيضًا: عن نافع، عن ابن عمر، وهما رضي الله عنهماعن حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأما في فقه أبي حنيفة رضي الله عنه: فشيخي وسندي واستاذي هو الامام قدوة علماء الانام، فصيح الحق والملة والشريعة والدين، محمد بن محمد علا، أنزله في دار اكرامه منازل العلى، فلقد كان آية باهرة في الفتوى، وحجة