فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 1503

والمواقف؛ والفوائد الغياثية، في المعاني والبيان؛ ورسالته في الوضع.

وجرت له محنة مع صاحب كرمان، فحبسه بالقلعة 0 و (مات) مسجونًا سنة ست وخمسين وسبعمائة.

واورد ابن السبكي في (طبقات الشافعية) ، ما كتبه عضد الدين، يستفتى به أهل عصره، فيما وقع في (الكشاف) في قوله تعالى: (فأتوا بسورة من مثله) حيث قال: (من مثله) متعلق (بسورة) صفة لها، أي بسورة كائنة من مثله، والضمير، (لما نزلنا) أو (لعبده) ، ويجوزأن يتعلق بقوله: فأتوا، والضمير للعبد، حيث جوز في الوجه الأول كون الضميرلما نزلنا تصريحًا، وحظره في الوجه الثاني تلويحًا. فليت شعري ما الفرق بين فأتوا بسورة كائنة من مثل ما نزلنا، وفأتوا من مثل ما نزلنا بسورة. وكتب الجواب كثيرمن الفضلاء، سيما فخر الدين الجاربردى، إذ تعرض عضد الدين جواب الجار بردى، ثم رد جواب عضد الدين، ابراهيم ولد فخر الدين الجار بردى وأطالوا الكلام فيه، تركنا ذكرها لطولها ولعدم تعلق غرضنا بها.

وعلى (الفوائد الغياثية) شروح كثيرة، منها:

(شرح شمس الدين الكرماني) . من تلامذته، وهو محمد بن يوسف بن علي بن سعيد الكرماني، ثم البغدادي، شمس الدين، صاحب (شرح البخاري) ، الإمام العلامة في الفقه والحديث والتفسير والأصلين والمعاني والعربية. قال ابنه في (ذيل المسالك) : (ولد) يوم الخميس سادس عشر جمادي الآخرة، سنة سبع عشرة وسبعمائة. وقرأ على والده بهاء الدين، ثم انتقل إلى كرمان، وأخذ عن العضد وغيره، وبهر وفاق أقرانه، وفضل غالب أهل زمانه. ثم دخل دمشق ومصر، وقرأ بهما البخاري على ناصر الدين الفارقي، وسمع من جماعة، وحج ورجع إلى بغداد واستوطنها. وكان تام الخلق، فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت