فهرس الكتاب
(مات) في منتصف جمادي الأولى سنة تسع وثلاثين وسبعمائة.
ثم أن (التلخيص) عليه شروح مفيدة، منها:
شرح الخلخالي، وقدعرفته؛ وشرح الزوزني؛ وشرح التفتازاني المطول؛ والمختصر.
وقدعرفت ترجمتها.
وأما (الإيضاح) فلم نعرف له شرحًا غير:
شرح مولانا جمال الدين محمد بن محمد الأقسرائي؛ ولم نعرف ترجمته؛ وغير شرح مولانا حيدر الشيرازي ثم الرومي برهان الدين. كان علامة بالمعاني والبيان والعربية، اخذ عن التفتازاني. و (شرح الإيضاح) للقزو يني شرحًا ممزوجًا، وقدم الروم، وأقرأ وأفتى على مذهب أبي حنيفة، رضي الله عنه. و (مات) بعد العشرين وثمانمائة. قال السيوطي: أخذ عنه شيخنا محيى الدين الكافيجي، وذكره لنا هو وغيره.
ومن جملة من اختصر المفتاح: مولانا عضد الدين سماه (بالفوائد الغياثية) . وهو عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار، القاضي عضد الدين الأيجي، العلامة الشافعي، المشهور بالعضد. قال في (الدرر) : كان إماما في المعقول، قائمًا بالأصول والمعاني والعربية، مشاركًا في الفنون، كريم النفس، كثير المال جدًا، كثير الأنعام على الطلبة. (ولد) بعد السبعمائة، وأخذ عن مشايخ عصره، ولازم الشيخ زين الدين الهبكي تلميذ البيضاوي وغيره. وولى قضاء الممالك. وكان أنجب تلامذة عظامًا اشتهروا في الآفاق منهم:
الشيخ شمس الدين الكرماني، وسيف الدين الأبهري، والتفتازاني، والضياء القرمي.
وصنَّف:
شرح مختصر ابن الحاجب؛