فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 1503

و (شرح لامية ابن الحاجب) لجمال الدين بن واصل.

و (شفاء العليل في علم الخليل) لأمين الدين المحلى. وقد مدحه سراج الدين الوراق في قطعة له يمدح بها المحلى وهي هذه:

جزاك الله عن علم الخليل

مجازاة الجليل عن الخليل

وكنا قد أيسنا منه حتى

شفيت غليلظ بشفا العليل

والمحلى: هو محمد بن علي بن موسمى بن عبد الرحمن، أبو بكر الأنصاري، الشيخ أمين الدين المحلى. قال الذهبي: أحد أئمة النحو بالقاهرة، تصدر لاقرائه، وانتفع به الناس، وله شعر حسن وتصانيف حسنة، منها: (أرجوزة في العروض) (مات) في ذي القعدة، سنة ثلاث وسبعين وستمائة، عن ثلاث وسبعين.

ومن الكتب النافعة:

(عروض الخطيب التبريزي) : وهو يحيى بن علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن بسطام الشيباني، أبو زكريا بن الخطيب التبريزي. قال ياقوت: وربما يقال له الخطيب وهو وهم. وكان أحد الأئمة في النحو واللغة والأدب، حجة صدوقًا ثبتًا، هاجر إلى أبي العلاء المعري، وأخذ عنه وعن عبيد الله الرقى والحسن بن رجاء بن الدهان، وابن برهان، والمفضل القصباني، وعبد القاهر الجرجاني، وغيرهم. وسمع الحديث وكتب الأدب على خلق، منهم: القاضي أبو الطيب الطبري، وأبو القاسم التنوخي، والخطيب البغدادي. وأخذ عنه العلم موهوب الجواليقي وغيره، وروى عنه السلفي، وأبو الفضل بن ناصر. وولى تدريس الأدب بالنظامية، وخزانة الكتب بها. وانتهت إليه الرياسة في فنه، وشاع ذكره في الأقطار. وكان يدمن شرب الخمر و يلبس الحرير والعمائم المذهبة، وكان الناس يقرأون عليه تصانيفه وهوسكران. وكان. أ كولًا نهمًا.

صنَّف:

شرح القصائد العشر؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت