فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 1503

ونشر البلاغة.

ومن غاب عنه المطرب.

قال ابن بسام صاحب (الذخيرة) في حقه: كان في وقته راعى تَلَعَاتِ العلم، وجامع أشتات النثر والنظم، رأس المؤلفين في زمانه. وامام المصنفين بحكم قرانه، سار ذكره مسير المثل، وضربت إليه آباط الأبل، وطلعت دواوينه في المشارق والمغارب، طلوع النجم في الغياهب. (ولد) سنة خمسين وثلاثمائة. . و (توفي) سنة تسع وعشرين وأربعمائة.

ومن لطائف كتب المحاضرات:

(محاضرة الأبرار ومسامرة الأخبار) للشيخ الإمام، العالم الرباني، والبحر الصمداني، مرشد السالكبين، ومنقذ الهالكين، الشيخ أبي عبد الله محيى الدين محمد بن علي بن محمد بن العربي، الحاتمي الطائي الأندلسي، قدس الله سره العزيز. كان جليل الشأن، نسيج وحده في العرفان. وله المصنفات الوافرة، والمؤلفات الزاخرة. وتصانيفه لا تحصى، ومنها:

الفتوحات المكية: التي ضمن فيها غريب المعارف الكشفية والذوقية.

وكذلك الفصوص.

(توفي) سنة ثمان وثلاثين وستمائة. و (مولده) في رمضان سنة ستين وخمسمائة بمرسية. وعنه أخذ الشيخ شرف الدين بن الفارض، وستعرفه، والشيخ صدر الدين القونوي، وسنذكره إن شاء الله تعالى. قال الجزري: قرأ القراءات بالأندلس، روى عن المشايخ، وروى عنه المشايخ. توفي بدمشق ودفن بالصالحية بتربة بني الذكي، وقبره بها ظاهر يزار.

ومن كتب المحاضرات:

(سلوان المطاع في عدوان الاتباع) لأ بن ظفر. وهو أبو عبد الله محمدبن أبي محمد بن ظفر الصقلي، المنعوت بحجة الدين، أحد الأدباء الفضلاء، صاحب التصانيف الممتعة، منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت