فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 1503

سلوان المطاع في عدوان الاتباع، صنفه لبعض الأمراء بصقلية.

خبر البشر بخير البشر.

وتفسيركبير اسمه الينبوع.

ونجباء الأبناء.

وحاشية درة الغواص للحريري.

وشرح المقامات للحريري، وهو اثنان: (صغير) و (كبير) ، وغير ذلك.

وكان قصير القامة، دميم الخلقة، غير صبيح الوجه. وله شعر. وكانت نشأته بمكة. و (مولده) بصقلية، وتنقل في البلاد، وسكن آخر الوقت بمدينة حماة، و (توفي) بها سنة خمس وستين وخمسمائة. ولم يزل يكابد الفقر إلى أن مات. قيل: زوج ابنته في حماة بغير يكفو من الحاجة والضرورة، وأن الزوج رحل بها من حماة، وباعها في بعض البلاد.

ومن كتب المحاضرات: (كتاب المحاضرات والمناظرات) ! (كتالب الإِمتاع والمؤانسة) . كلاهما لأبي حيان التوحيدي وهو علي بن محمد بن العباس، أبو حيان التوحيدي، نسبة إلى نوع من التمريسي التوحيد. قال ابن حجر: يحتمل ان ينسب إلى التوحيد الذي هو الدين، فإن المعتزلة يسمون أنفسهم أهل العدل والتوحيد. شيرازي الأصل، وقيل: نيسابوري. كان متفننًا في جميع العلوم، من النحو واللغة والشعر والأدب والفقه والكلام، معتزليًا يسلك مسلك الجاحظ، شيخ الصوفية، فيلسوف الأدباء، أديب الفلاسفة، امام البلغاء، لكن كان سخيف اللسان، قليل الرضى عند الإِساءة إليه والإحسان، فرد الدنيا الذي لا نظير له ذكاء وفطنة وفصاحة، واسع الرواية والدراية، يتشكى من زمانه، و يبكي في تصانيفه على حرمانه. أقام ببغداد مدة، ومضى إلى الري وصحب أبا الفضل بن العميد والصاحب بن عباد، فلم يحمدهما، وصنف في مثالبهما كتابًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت