فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 1503

وكتاب الإِختيارات من شعر الشعراء. وكان له من المحفوظات ما لا يلحقه فيه غيره. قيل: إنه كان يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة للعرب، غير القصائد والمقاطيع. ومدح الخلفاء، وأخذ جوائزهم، وجاب البلاد، وقصد البصرة. قالت العلماء: خرجت من قبيلة طيء ثلاثة، كل واحد مهم مجيد في بابه: حاتم في جوده، وداود في زهده، وأبو تمام الطائي في شعره. (ولد) سنة تسعين، أو اثنتين وتسعين، أو اثنتين وسبعين، أو ثمان وثمانين ومائة. و (توفي) بالموصل سنة إحدى وثلاثين ومائتين. وقيل: توفي في ذي القعدة، أو جمادي الأولى سنة ثمان أو تسع وعشربن ومائتين. وقيل: في المحرم سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. ووضع بإِزائها (الحماسة البصرية) .

ومن الدواوين:

(الذخيرة) لأبن بسام. وهو أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور بن بسام، المعروف بالبسامي الشاعر المشهور. كانت أمه امامة ابنة حمدون النديم. كان من أعيان الشعراء، ومحاسن الظرفاء، لسنا مطبوعًا في الهجاء، لم يسلم منه أمير ولا وزير، ولا صغير ولا كبير، وهجا أباه وأخوته وسائر أهل بيته (توفي) في صفر سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثمائة، عن نيف وسبعين سنة.

ومن الدواوين:

(ديوان أبي العلاء المعري) . وهو أحمد بن عبد الله بن سليمان بن داود التنوخي، أبو العلاء المعري، من معرة النعمان من الشام. كان غزير الفضل، شائع الذكر وافر العلم، غاية في الفهم، عالمًا باللغة، حاذقًا بالنحو، جيد الشعر، جزل الكلام، شهرته تغني عن صفته. (ولد) يوم الجمعة عند الغروب، لثلاث بقين من ربيع الأول، سنة ثلاث وستين وثلاثمائة وجدر من السنة الثالثة من عمره فعمى منه. وكان يقول: لا أعرف من الالوان الا الأحمر، لأني البست في الجدري ثوبًا مصبوغًا بالعصفر. وقال الشعر وهو ابن احدى أو اثنتي عشرة سنة، وأخذ النحو واللغة عن أبيه، ومحمد بن عبد الله بن سعد النحوي بحلب. وحدث عن أبيه وجده. وهو من بيت علم ورياسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت