فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1503

وكان متهمًا في دينه، يرى رأي البراهمة، لا يرى أكل اللحم، ولا يؤمن بالبعث والنشور وبعث الرسل. وشعره المتضمن للالحاد كثير. قال ابن العديم في كتابه (دفع التجري على أبي العلاء المعري) : كان يرميه أهل الحسد بالتعطيل، و يعطون على لسانه الأشعار، و يضمنونها أقاويل الملاحدة قصد الهلاكة. وقد نقل عنه أشعارًا تتضمن صحة عقيدته، وكذب ما ينسب إليه. وقال الذهبي: انه ملحد، وحكم بزندقته. وقال السلفي: أظنه تاب وأناب.

وله من التصانيف:

شرح شعر المتنبي.

شرح شعر البحتري.

شرح شعر أبي تمام.

سقط الزند، من نظمه.

لزوم ما لا يلزم.

وغير ذلك. (مات) ليلة الجمعة، ثالث أوثاني أو ثالث عشر ربيع الأول، سنة تسع وأربعين وأربعمائة.

ومن الدواوين:

(ديوان أبي الطيب المتنبي) . وهو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد، الجعفي الكندي الكوفي، المعروف بالمتنبي، الشاعر المشهور. وقيل: أحمد ابن الحسين بن مرة بن عبد الجبار. هو من أهل الكوفة، قدم الشام في صباه، وجال في أقطاره، واشتغل بفنون الأدب ومهر فيها. وكان من المكثرين من نقل اللغة، والمطلعين على غريبها ووحشيها. وكان شعره في الغاية والنهاية من الفصاحة والبلاغة والحكمة وسائر المحاسن، بحيث لا حاجة إلى مدحه. والناس في شعره على اختلاف: منهم من يرجحه على أبي تمام ومن بعده؛ ومنهم من يرجح ابا تمام عليه. واعتنى العلماء بشرح ديوانه، حتى قال بعضهم: وقفت له على اكثر من أربعين شرحًا ما بين مطول ومختصر. وكان رجلًا مسعودًا ورزق السعادة في شعره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت