فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 1503

البحتري أم المتنبي؟ فقال: هما حكيمان والشاعر البحتري. وشعر البحتري سائر وديوانه موجود فلا حاجة إلى الإكثار في مدح شعره. وجمع شعره على الحروف أبو بكر الصولي، وعلى الأنواع علي بن حمزة.

وللبحتري:

كتاب الحماسة على مثال حماسة أبي تمام.

وله معاني الشعر.

(ولد) سنة ست، أو سبع، أو خمس، أو اثنتين، أو إحدى ومائتين، أو مائتين. و (توفي) سنة أربع، أو خمس، أو ثلاث وثمانين ومائتين، والأول أصح. وكان موته بمَنْبِج أو بحلب، والأول أصح.

ومن الدواوين:

(ديوان جرير) . وهو أبو حرزة بالحاء المهملة والراء المهملة ثم المنقوطة: جرير بن عطية الخطفي، واسمه حذيفة التميمي، الشاعر المشهور. كان من فحول شعراء الإسلام. وكان بينه وبين الفرزدق مهاجاة ونقائض، وهو أشعر من الفرزدق عند أ كثر أهل العلم بهذا الشأن. وأجمعت العلماء على أنه ليس في شعراء الإِسلام مثل ثلاثة: جرير والفرزدق والأخطل. ويقال: إن بيوت الشعر أربعة: فخر ومديح ونسيب وهجاء؛ وفي الأربعة فاق جرير على غيره. حكى أبو عبيدة، أن أم جرير رأت في نومها، وهي حامل به، كأنها ولدت حبلًا من شعر أسود، فجعل ينزو، فيقع في عنق هذا وهذا، حتى فعل ذلك برجال كثيرة، فأولوا الرؤيا بأنها تلد غلامًا شاعرًا ذا شر وشدة شكيمة وبلاء على الناس. فلما ولدته سمته جريرًا باسم الحبل. والجرير: الحبل. و يلقب جرير بابن المراغة، وهذا لقب لأمه، هجاه به الأخطل، ونسبها إلى أن الرجال يتمرغون عليها. ولما مات الفرزدق وبلغ خبره جريرًا بكى وقال: أما والله أني لا أعلم أني قليل البقاء بعده، ولقد كان نجمنا واحدًا، وقلما مات ضد أو صديق الا تبعته صاحبه. وكذلك كان. (توفي) في سنة عشر ومائة، وفيها مات الفرزدق، وعمر نيفا وثمانين سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت