فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 1503

روى عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أنه قال: علموا أولادكم (لامية العرب) ، فأنها ترفع هممهم وتصلح كلمهم. ورأيت لها (شرحًا) حسنًا تام المقاصد، كثير الفوائد، وهومجلد جيد. وحسبك تسمية هذه القصيدة (بلامية العجم) ، وعدها نظيرة (للامية العرب) ، وإضافة الشيء إلى شيء مشهور أو عظيم، يدل على شرف المضاف.

ومن الدواوين:

(ديوان ابن نباتة) بالضم. وهو أبو نصر عبد العزيز بن عمر بن محمد بن أحمد بن نباتة. كان شاعرًا مجيدًا، جمع بين حسن السبك، وجودة المعنى. طاف البلاد ومدح الملوك والوزراء والرؤساء. وله في سيف الدولة بن حمدان غر القصائد ونخب المدائح. ومعظم شعره جيد. وله (ديوان كبير) .

(ولد) في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. و (توفي) يوم الأحد، ثالث شوال سنة خمس وأربعمائة ببغداد. روى عنه أنه قال: كنت يومًا قائمًا في دهليزي، فدق على الباب، فقلت: من؟ فقال: رجل من أهل الشرق، فقلت: ما حاجتك؟ فقال: أنت القائل:

ومن لم يمت بالسيف مات بعلة ... تنوعت الأسباب والداء واحد

فقلت: نعم، فقال أرويه عنك؟ فقلت: نعم. فلما كان آخر النهار دق على الباب، فقلت: من؟ فقال: رجل من أهل تاهرت من الغرب، فقلت: ما حاجتك؟ فقال: أنت القائل:

ومن لم يمت بالسيف مات بعلة ... تنوعت الأسباب والداء واحد

فقلت: نعم، فقال: أرويه عنك؟ فقلت: نعم، وعجبت كيف وصل شعري إلى الشرق والغرب.

قلت: ونظر هذه الحكاية في الإتفاق، أن أبا الفرج المعافى بن زكريا النهرواني، كان بمنى أيام التشريق، فسمع مناديًا ينادي: يا أبا الفرج، فقلت: لعله ينادي غيري، فلم أجبه، ثم نادى: يا أبا الفرح المعافي، فقلت: يجوز أن يتفق آخر في الاسم والكنية، فلم أجبه، فرجع فنادى: يا أبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت