فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 1503

وله أشعار رائقة وتشبيهات بديعة. وله البيت المشهور وهو:

وكان ما كان مما لست أذكره ... فظن خيرًا ولاتسأل عن الخبر

وقيل: الرواية عنه: فظن شرًا، قاله في مليح جاءه ليلًا، واصطبح معه في غرة الفجر، والأ بيات طويلة، أوردها ابن خلكان في كتابه (وفيات الأعيا ن) .

ومن الدواوين:

(ديوان ابن الفارض) . وهو أبو حفص وأبو القاسم عمر بن أبي الحسن علي بن المرشدبن علي، الحموي الأصل، مصري المولد والدار والوفاة، المعروف بابن الفارض، المنعوت بالشرف.

له: ديوان شعر لطيف، وأسلوبه فيه رائق ظريف، ينحو منحى طريقة الفقراء، وله دوبيت ومواليا وألغاز.

قال الخلكاني: سمعت أنه كان رجلًا صالحًا، كثير الخير على قدم التجرد. جاور بمكة - زادها الله شرفًا وتعظيمًا - زمانًا. وكان حسن الصحبة محمود العشرة.

أخبرني بعض أصحابه أنه ترنم يومًا وهو في خلوة، ببيت الحريري صاحب المقامات وهو:

من ذا الذي ما ساء قط ... ومن له الحسنى فقط

قال: فسمع قائلًا ولم ير شخصه وقد أنشد:

محمد الهادي الذي ... عليه جبريل هبط

(ولد) في الرابع من ذي القعدة، سنة ست وسبعين وخمسمائة بالقاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت