فهرس الكتاب
و (توفي) بها يوم الثلاثاء، الثاني من جمادي الأولى، سنة اثنتين وثلاثين وستمائة.
الفارض: الذي يكتب الفروض للنساء على الرجال.
ومن الدواوين:
(ديوان بهاء الدين زهير) . وهوأبو الفضل زهير بن محمد بن علي الكاتب، من فضلاء عصره، وأحسنهم نظمًا ونثرا وخطًا، وأ كبرهم مرؤة. واتصل بخدمة السلطان الصالح نجم الدين أبي الفتح أيوب، وتوجه في خدمته إلى البلاد الشرقية، ثم عاد معه إلى القاهرة. قال الخلكاني: وكنت يومئذ بالقاهرة، ورأيته فوق ما سمعت عنه من مكارم الأخلاق، وكثرة الرياضة، ودماثة السجايا. وكان كبير القدر عند صاحبه ومطلعًا على سرائره. ونفع خلقًا كثيرًا بحسن وساطته وجميل سفارته. وكان (مولده) في خامس ذي الحجة، سنة إحدى وثمانين وخمسمائة بمكة، حرسها الله تعالى. و (توفي) بمصر يوم الأحد، رابع ذي القعدة، سنة ست وخمسين وستمائة.
ومن الدواوين:
(ديوان أبي علي) دعبل بن علي الخزاعي الشاعر المشهور. أصله من الكوفة وأقام ببغداد. وقيل: دعبل لقب، واسمه الحسن أو عبد الرحمن أو محمد، وكنيته أبو جعفر. وكان أطروشًا، وفي قفاه سلعة. كان شاعرًا مجيدًا، الا أنه كان بذىء اللسان، مولعًا بالهجو والحط من أقدار الناس. وهجا الخلفاء - منهم المأمون - ومن دونهم. وطال عمره؛ وكان يقول: لي خمسون سنة، أحمل خشبتي على كتفي، أدور على من يصلبني عليها، فما أجد من يفعل ذلك. وكان بينه وبين مسلم بن الوليد الأنصاري اتحاد كثير، وعليه تخرح دعبل في الشعر. وكان يقول: من فضل الشعر، أنه كلما زاد كذب الشاعر زاد المدح له، ثم لا يقنع له بذلك حتى يقال له: أحسنت والله، فلا يشهد له شهادة زور، الا ومعها يمين الله تعالى. (ولد) دعبل في سنة ثمان وأربعبين ومائة. و (توفي)