فهرس الكتاب
سنة ست وأربعين ومائتين. و (دِعبل) بكسر الدال اسم الناقة الشارف. ومدح دعبل علي بن موسى الرضا بقصيدة أولها:
مدارس آيات خلت عن تلاوة ... ومهبط وحي مقفر العرصات
وأمر له علي بن موسى الرضا بجائزة سنية، فقال: ما قلنا الا لوجه الله تعالى، وسأل منه قميصًا تباشر جسده، ليجعله في كفنه، لعل الله يبرد به مضجعه، فأعطاه ذلك. ولما سمعه فضل بن سهل، حمل إلى دعبل ثلاثين الف درهم، وحمل إليه المأمون مالًا جزيلًا، فانصرف بأربح صفقة وأثرى حال لشاعر. ولهذا البيت حكاية طويلة تركناها للأختصار.
ومن الدواوين:
(ديوان القاضي التنوخي) . وهو القاضي أبو علي المحسن بن أبي القاسم علي ابن محمد التنوخي.
وله:
كتاب الفرج بعد الشدة.
وله ديوان شعرأ كبر من ديوان أبيه.
وكتاب نشوان المحاضرة.
وله كتاب المستجاد من فعلات الأجواد.
ونزل بغداد واقام بها، وحدث إلى حين وفاته. وكان سماعة، صحيحًا. وكان أديبًا شاعرأ اخباريًا. تقلد القضاء والأعمال من قبل الإمام المطيع للّه. (ولد) ليلة الأحد، لأربع بقين من ربيع الأول، سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، بالبصرة. و (توفي) ليلة الإثنين، لخمس بقين من المحرم، سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، ببغداد.
وأما ولده أبو القاسم علي بن المحسن، كان أديبًا فاضلأ له شعر، وكان يصحب أبا العلاء المعري، وأخذ عنه، وهم أهل بيت، كلهم فضلاء أدباء ظرفاء. (ولد) في منتصف شعبان، سنة خمس وستين وثلاثمائة، بالبصرة، و (توفي) يوم الأحد، مستهل المحرم، سنة سبع و أربعين وأربعمائة.