فهرس الكتاب
وإذا انتهيت إلى هذا المقام، فلعلك تسأم من هذا النوع من الكلام، مع أن احصاء شعراء الإِسلام أمر تنبو عنه الأ وهام.
ومما لم نتعرض له:
(ديوان شمس الدين بن عفيف التلمساني) .
و (ديوان سناء الملك) .
و (ديوان القاضي الفاضل) .
و (ديوان ابن الوكيل) .
و (ديوان التهامي) .
و (ديوان ابن النبيه المصري) .
هؤلاء كلهم شعراء الإسلام.
وأما الشعراء والقدماء: فأشعرهم عشرة، نذكرأسماءهم هاهنا:
ومنهم: أمرىء القيس بن حجر الكندي. هو الذي فتح لهم أفانين الشعر، و بكى في الدمن، فاتبعوه، واقتدوا به في الجزالة والفصاحة.
ومنهم: النابغة الذبياني، واسمه زياد ين عمرو. وقد قدمه بعض الرواة على امرىء القيس لرقة شعره.
ومنهم: زهير بن أبي سلمى - بضم السين - الزني. وهو أشدهم أمرًا، وأمدحهم وأجرأهم على الكلام. وابنه (كعب) بلغ الإسلام، فأسلم ومدح رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعدما هجاه، وتاب بعدما عصاه، وأنشد عنده قصيدته المشهورة (بانت سعاد) ، فعفاه النبي صلى الله عليه وسلم، بعد أن هدر دمه، وأجازه ببردة له صلى الله عليه وسلم، وأسلم فحسن إسلامه.
ومنهم: الأعشى، واسمه ميمون بن قيس بن ثعلبة. كان لا يمدح أحدأ إلا رفع منه، ولا يهجو أحدًا الا وضع منه.
ومنهم: طرفة بن العبد بن سفيان. فضله بعض الشعراء على غيره. وزعم لبيد أنه أشعر الناس.