فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 1503

وإذا انتهيت إلى هذا المقام، فلعلك تسأم من هذا النوع من الكلام، مع أن احصاء شعراء الإِسلام أمر تنبو عنه الأ وهام.

ومما لم نتعرض له:

(ديوان شمس الدين بن عفيف التلمساني) .

و (ديوان سناء الملك) .

و (ديوان القاضي الفاضل) .

و (ديوان ابن الوكيل) .

و (ديوان التهامي) .

و (ديوان ابن النبيه المصري) .

هؤلاء كلهم شعراء الإسلام.

وأما الشعراء والقدماء: فأشعرهم عشرة، نذكرأسماءهم هاهنا:

ومنهم: أمرىء القيس بن حجر الكندي. هو الذي فتح لهم أفانين الشعر، و بكى في الدمن، فاتبعوه، واقتدوا به في الجزالة والفصاحة.

ومنهم: النابغة الذبياني، واسمه زياد ين عمرو. وقد قدمه بعض الرواة على امرىء القيس لرقة شعره.

ومنهم: زهير بن أبي سلمى - بضم السين - الزني. وهو أشدهم أمرًا، وأمدحهم وأجرأهم على الكلام. وابنه (كعب) بلغ الإسلام، فأسلم ومدح رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعدما هجاه، وتاب بعدما عصاه، وأنشد عنده قصيدته المشهورة (بانت سعاد) ، فعفاه النبي صلى الله عليه وسلم، بعد أن هدر دمه، وأجازه ببردة له صلى الله عليه وسلم، وأسلم فحسن إسلامه.

ومنهم: الأعشى، واسمه ميمون بن قيس بن ثعلبة. كان لا يمدح أحدأ إلا رفع منه، ولا يهجو أحدًا الا وضع منه.

ومنهم: طرفة بن العبد بن سفيان. فضله بعض الشعراء على غيره. وزعم لبيد أنه أشعر الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت