فهرس الكتاب
صنَّف في فنون عديدة منها:
زاد المسير في علم التفسير: أربعة أجزاء أتى فيها بأشياء غريبة.
وله في الحديث تصانيف كثيرة.
وله: المنتظم في تواريخ الأمم، وهو كبير.
وله: الموضوعات؛ أورد فيها كل حديث موضوع.
وكتبه أ كثر من أن تعد. يقال: إنه جمعت الكراريس التي كتبها، وقسمت الكراريس على مدة عمره فخص كل يوم تسع كراريس، وهذا شيء عظيم لا يكاد يقبله العقل. و يقال: إنه جمعت برادة أقلامه التي كتب بها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحصل شيء كثير، وأوصى أن يسخن بها الماء الذي يغسل به بعد موته، ففعل، فكفت وفضل منها. وله أشعار كثيرة وأجوبة نادرة، منها: أنه وقع النزاع ببغداد بين أهل السنة والشيعة، فرضي الكل بجواب الشيخ وهو على الكرسي في مجلس وعظه، فسأله أحد من أفضل البشر بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟ فقال: من كانت ابنته تحته، ونزل في الحال حتى لا يراجع في ذلك، فرضي الكل، لأن ابنة أبي بكر رضي الله تعالى عنه، تحت رسول الله صلى الله
عليه وسلم، وابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عند علي رضي الله عنه، والكلام يحتملهما. وهذا الجواب لو حصل بعد الفكر التام لكان في غاية الحسن فضلًا عن البديهة. بحكى: انه سأله انسان، فقال: مالنا نرى الكوز الجديد إذا صب فيه الماء ينن ويخرج منه صوت؟ فقال: يشكو ما لاقاه من حر النار. وسئل: ان الكوز إذا ملأناه لا يبرد، فإِذا نقص برد؟ فقال: حتى تعلموا أن الهوى لا يدخل الا على ناقص. وسئل: كيف نسب قتل الحسين إلى يزيد وهو بدمشق ة فأنشد:
سهم أصاب وراميه بذي سلم ... من بالعراق لقد أبعدت مرماك
وله من هذا النوع أجوبة لطيفة. (ولد) سنة ثمان أو عشر وخمسمائة. و (توفي) ثاني عشررمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة.