فهرس الكتاب
ومن التواريخ:
(مرآن الزمان) لسبط ابن الجوزي. وهو شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزاوغلي، الواعظ المشهور. حنفي المذهب، وله صيت وسمعة في مجالس وعظه، وقبول عند الملوك وغيرهم. روى عن جده ببغداد، وسمع أبا الفرج بن كليب وابن طبرزد، وسمع بالموصل ودمشق، وحدث بها وبمصر.
وله: كتاب إيثار الانصاف، ومنتهى السول في سيرة الرسول، واللوامع في أحاديث المختصر والجامع، وتفسير القرآن العزيز.
وصنف تاريخًا كبيرًا، قال ابن خلكان: رأيته بخطه في أربعين مجلدًا سماه: مرآة الزمان.
قلت: أنا رأيته في ثمانية مجلدات لكن مجلدات ضخام، وبخط دقيق.
و (توفي) في الحادي والعشرين من ذي الحجة، سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق.
و (مولده) في سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ببغداد. وكان يقول: أخبرتتي أمي ان
مولدي سنة اثنتين وثمانين. رحمه الله تعالى.
ومن الدواوين:
(تاريخ) شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن ابراهيم بن أبي بكر ابن خلكان البرمكي الشافعي. كان ذا فضل في كل فن، وكان موصوفًا بكرم الأخلاق والديانة، وكان ثقة في نقله. وصنف تاريخًا سماه: (وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان مما ثبت بالنقل والسمع أو أثبته العيان) ورأيته في خمسة مجلدات بخطه. وكان قاضيًا بالقاهرة. مدة ما ذكره في تاريخه. (ولد) في يوم الخميس بعد صلاة العصر، حادي عشر ربيع الآخر، سنته ثمان وستمائة، بمدينة اربل بالمدرسة المظفرية، ذكر تاريخ ولادته نفسه في ترجمة زينب بنت