فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 1503

والتلويحات.

والمطارحات: في المنطق والحكمة.

والهياكل.

وحكمة الإشراق: في الحكمة.

وله الرسالة المعروفة بالعزبة الغربية، على مثال (رسالة الطير) ، ورسالة (حي بن يقظان) لأبي على بن سينا. وفيها بلاغة تامة للسهر وردي، أشار فيها إلى حديث النفس وما يتعلق بها. وله في النظم والنثر أشياء لطيفة لا حاجة إلى الإطالة فيها. وكان شافعي المذهب. وكان يلقب بالمؤيد بالملكوت وكان يتهم بانحلال العقيدة والتعطيل، ويعتمد مذهب الحكماء المتقدمين. وأفتى علماء حلب باباحة دمه، وكان أشدهم عليه زين الدين، ومجد الدين ابني جَهبَّل.

وقال الشيخ سيف الدين الآمدي - وسيجيء ذكره: اجتمعت بالسهروردي في حلب، فقال لي: لا بد أن أملك الأرض، فقلت له: من أين لك هذا،. قال: رأيت في المنام كأني شربت ماء البحر، فقلت: لعل هذا يكون اشتهار العلم وما يناسب هذا، فرأيته لا يرجع عما وقع في نفسه، ورأيته كثير العلم، قليل العقل.

وبالجملة: حبسه السلطان وخنقه، في خامس رجب سنة سبع وثمانين وخمسمائة بقلعة حلب، وعمره ثمان وثلاثون سنة.

وكان الناس مختلفين في حقه، منهم من ينسبه إلى الزندقة والالحاد، ومنهم من يشهد له بحسن الاعتقاد. قال القاضي بهاء الدين المعروف بابن شداد، قاضي حلب: ان السهروردي كان كثير التعظيم لشعائر الدين القويم، وأطال الكلام في ذلك. وذكر نفسه في أواخر التلويحات في وصايا ذكرها هناك: واتق شر من أحسنت إليه من اللئام، ولقد أصابني منهم شدائد. قال شارحها: أراد به بعضًا من تلامذته، الذين يصاحبونه في السفر والحضر، و ينقلون عنه أشياء مخالفة للشرع. ولعل قتله كان بسبب هؤلاء. نسأل الله العفو والعافية في الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت