وهذا قسمان:
ما يبحث فيه بمجرد الرأي ومقتضى العقل فقط: وهو العلوم الحكمية الباحثة عن أحوال الموجودات الخارجية، بحسب الطاقة البشرية.
وما يبحث فيه على قواعد الشرع، وعلى تسليم المدعي وأخذه من الشرع:
وهو علم أصول الدين. وعلى هذا التقسيم حال الحكمة العملية. ولما تقدم علم الحكمة على علم الكلام بحسب التدوين، وكان علم الكلام مناسبًا للطرف الثاني من الرسالة، قدمنا العلوم الحكمية على ذلك.
ففيها: مقدمة، وعدة شعب.