فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 1503

كثيرة في الأخذ عنه، فنفع وأفاد، وأخذ عنه خلق كثير. و (توفي) بمصر يوم السبت، لخمس خلون من ذي الحجة، سنة ثمان أو سبع وثلاثين وثلاثمائة. وسبب وفاته أنه جلس على درج المقياس على شاطئ النيل وهو في أيام زيادته، وهو يقطع بالعروض شيئًا من الشعر، فقال بعض العوام: هذا يسحر النيل حتى لا يزيد فتغلو الأسعار، فدفعه برجله في النيل، فلم يوقف له على خبر. والنحاس: نسبة إلى من يعمل الأواني الصفرية.

وأما مكي بن أبي طالب جميوش بن محمد بن مختار، أبو محمد القيسي النحوي المقرئ، صاحب (الاعراب) . (ولد) في شعبان سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. وأصله من القيروان، وسكن قرطبة. وسمع بمكة ومصر من أبي الطيب عبد المنعم بن غلبون، وقرأ عليه القرآن. وكان من أهل التبحر في علوم القرآن والعربية، حسن الفهم والخلق، جيد الدين والعقل، كثير التأليف، مجودًا للقرآن. أقرأ بجامع قرطبة وخطب به، وانتفع به جمع، وعظم اسمه، واشتهر بالصلاح واجابة الدعوة. وكان رجل يتسلط عليه إذا خطب يحصي سقطاته، وكان مكي يتوقف كثيرًا في الخطبة فقال: اللهم اكفنيه اللهم اكفنيه،. فاقعد الرجل وما دخل الجامع بعد.

صنف:

1 -إعراب القرآن.

2 -والموجز في القراءات.

3 -والتبصرة فيها.

4 -والهداية في الوقف.

5 -والتفسير.

وأشياء كثيرة في القراءات. (مات) في المحرم سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.

وأما أبو العباس المهدوي فهو أحد بن عمار بن أبي العباس، الإمام أبو العباس المهدوي، نسبة إلى المهدية بالمغرب، أستاذ مشهور. رحل وقرأ على محمد ابن سليمان، وعلى جده. لأمه مهدي بن إبراهيم، وأبي الحسن أحمد بن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت