فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 1503

خمس سنين. وتصانيفه بين زمزم والمقام. وله نظم ونثر. و (توفي) بقصبة جرجانية خوارزم،

ليلة عرفة من سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، بعد رجوعه من مكة شرفها الله تعالى. وله في مدح الكشاف:

إن التفاسير في الدنيا بلا عدد ... و ليس فيها لعمري مثل كشافي

إن كنت تبغي الهدى فالزم قراءته ... فالجهل كالداء والكشاف كالشافي

ومن لطائف التفاسير:

(تفسير الطيبي) ،

و (حاشية الكشاف) للطيبي.

وهو أيضًا الحسن بن محمد بن عبد الله، الطيبي الأصل، بكسر الطاء، الإمام المشهور، العلامة في المعقول والعربية والمعاني والبيان. قال ابن حجر: كان آية في استخراج الدقائق من القرآن والسنن، مقبلًا على نشر العلم، متواضعًا، حسن المعتقد، شديد الرد على الفلاسفة والمبتدعة، مظهرًا فضائحهم، مع استيلائهم حينئذ، شديد الحب لله ورسوله، كثير الحياء ملازمًا لأشغال الطلبة في العلوم الإسلامية بغير طمع، بل يجدلهم ويعينهم، ويعير الكتب النفيسة لأهل بلده وغيرهم، من يعرف ومن لا يعرف، محبًا لمن عرف منه تعظيم الشريعة. وكان ذا ثروة من الإِرث والتجارة، فلم يزل ينفقه في وجوه الخيرات حتى صار في أخر عمره فقيرًا.

صنف:

1 -شرح الكشاف.

2 -والتفسير.

3 -والتبيان في المعاني والبيان.

4 -وشرحه.

5 -وشرح المشكاة.

وكان يشتغل في التفسير من بكرة النهار إلى الظهر، ومن ثم إلى العصر في الحديث، إلى يوم مات، فانه فرغ من وظيفة التفسير، وتوجه إلى مجلس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت