فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 1503

صنف:

1 -التفسير.

2 -الانتصاف من صاحب الكشاف.

3 -ومناسبات تراجم البخاري.

وغير ذلك.

وأراد أن يصنف في الرد على الأموات، فخاصمته أمه، وقالت له: فرغت من مضاربة الأحياء، وشرعت في مضاربة الأموات، فتركه. (مولد) ثالث ذي القعدة سنة عشرين وستمائة. و (مات) - قيل مسمومًا - يوم الخميس، مستهل ربيع الأول، سنة ثلاث وثمانين وستمائة.

ومن التفاسير.

(مقدمة التفسير) لابن النقيب. وهو محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن نجدة حمدان، قاضي القضاة، شمس الدين بن النقيب، الحاكم بحمص، ثم طرابلس، ثم حلب، ثم مدرس الشامية البرانية، وصاحب النووي - وأعظم بتلك الصحبة رتبة علية. وله الديانة والعفة، والورع الذي طرد به الشيطان وأرغم أنفه، وكان من أساطين المذهب، وجمرة نار ذكاء إلا أنها لا تتلهب. قال ابن السبكي: سمعته يقولع: قال لي النووي: يا قاضي شمس الدين، لا بد أن تلي تدريس الشامية. تولى القضاء ثم الشامية سمع من أحمد بن أبي بكر بن الحموي، وأبي الحسن بن البخاري وأبي حامد بن الصابوني، وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، وغيرهم (مولده) تقريبًا في سنة اثنتين وستمائة. وكان يقول: إنه ما يموت إلا ليلة الجمعة، فتوفي ليلة الجمعة، ووافق ثاني عشر ذي القعدة سنة خمس وأربعين وسبعمائة بالمدرسة الشامية.

ومن التفاسير:

(أمالي الرافعي على الفاتحة) . وهو عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم ابن الفضل بن الحسن القزويني، الإمام الجليل، أبو القاسم الرافعي. صاحب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت