فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 1503

1 -الشرح الكبير المسمى بالعزيز.

2 -وله: الفتح العزيز في شرح الوجيز.

3 -والشرح الصغير.

4 -والمحرر.

5 -وشرح مسند الشافعي.

6 -والأمالي الشارحة على مفردات الفاتحة. وهو ثلاثون مجلسًا أملاها أحاديث بًاسانيده عن اشياخه على سورة الفاتحة وتكلم عليها.

7 -وله كتاب: الإيجاز في أخطار الحجاز، ذكر فيه مباحث وفوائد خطرت له في سفره إلى الحج. والصواب (خطرات أو خواطر الحجاز) ولعل الخطأ من الناقل.

وغير ذلك. وكفاه بالفتح العزيز شرفًا، فلقد علا به عنان السماء مقدارًا وما اكتفى. كان متضلعًا من علوم الشريعة: تفسيرًا وحديثًا واصولًا، مترفعًا على أبناء جنسه في زمانه: نقلًا وبحثًا وتحصيلًا. وأما الفقه فهو فيه عمدة المحققين، واستاذ المصنفين. وكان ورعًا زاهدًا، تقيًا نقيًا، طاهر الذيل، مراقبًا لله، له السيرة المرضية، والطريقة الزكية، والكرامات الباهرة. وسمع الحديث من جماعة منهم أبوه. وروى عنه الحافظ عبد العظيم المنذري وغيره.

قال ابن الصلاح: أظن أني لم أر في بلاد العجم مثله. قال النووي: الرافعي من الصالحين المتمكنين، كانت له كرامات كثيرة. قال أبو عبد الله محمد بن محمد الأسفرايني: هو شيخنا إمام الدين وناصر السنة، كان اوحد عصره في العلوم الدينية اصولًا وفروعًا، مجتهد زمانه في المذهب، فريد وقته في التفسير، كان له مجلس بقزوين للتفسير ولتسميع الحديث. (توفي) في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وستمائة. يروى أن جلال الدين خوارزم شاه غزا في هذه السنة حتى جمد الدم على يده، فلما مر بقزوين، خرج إليه الرافعي، فأحب الرافعي أن يقبل يد السلطان لما ذكر من صنيعه، فقبل السلطان يده، ثم سا الرافعي قليلا، فعثرت به الدابة فوقع، فتأذت يده التي قبلها السلطان، فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت