فهرس الكتاب
وكتب على آخر الكتاب الثاني منها: وقد تما هذا الكتاب بجرجانية خوارزم، في النصف الآخر من شهر ربيع الأول، سنة خمس وستمائة هجرية. وكتب على آخر الثالث منها: وقد تم هذا الباب من هذا الكتاب، ليلة الاثنين السادس من ربيع الأول، سنة خمس وستمائة هجرية، في جرجانية خوارزم، في الدار المملوكة في سكة ماخويات. وأسأل الله الكريم الرحيم أن يختم عاقبتي بالرحمة والراحة والريحان، أنه الملك المنان، الرحيم الديان.
وكتب على آخر الكتاب الرابع: وقد تم ليلة الأربعاء من جمادى الأولى، سنة خمس وستمائة هجرية.
وكتب على آخر الخامس منها: في هذا الكتاب ليلة السبت، السابع عشر من جمادى الأولى، سنة خمس وستمائة هجرية.
وكتب على آخر السادس منها: تم هذا الكتاب يوم الاثنين، الثاني عشر من جمادى الأخرى، سنة خمس وستمائة، والحمد لله كما هو له أهل ومستحق، والصلاة على خير خلقه من الأنبياء والمرسلين، وخصوصًا على محمد واله وأصحابه أجمعين.
حكى الأديب شرف الدين محمد بن عيين، أنه حضر درسه مرة وهو شاب، وقد وقع ثلج كثير، فسقطت بالقرب منه حمامة وقد طردها بعض الجوارح، فلما وقعت رجع عنها الجارح، فلم تقدر الحمامة على الطيران من الخوف والبرد، فلما قام الإمام من الدرس، وقف عليها ورق لها وأخذها.
قلت: وجدت في بعض الرسائل، تصنيف بعضو المشايخ الثقات، والرسالة بخطه أيضًا، أن الحمامة هربت ورمت بنفسها إلى مجلس الإمام ودخلت في كمه.
قال ابن عيين: فقلت في الحال:
جاءت سليمان الزمان بشكوها ... والموت يلمع من جناحي خاطف
من نبأ الورقاء أن محلكم ... حرم وأنك ملجأ للخائف