فهرس الكتاب
وكان يبالغ في الثناء عليه جدًا. وكان للفناري ولدان: (أحدهما) اسمه يوسف بالي، ويحكى: أنه كان من الفضلاء لكن لم نر تصنيفه.
والآخر محمد شاه، قال ابن حجر: محمد شاه بن الشيخ شمس الدين الفناري الحنفي الرومي، كان ذكيًا، وحج في بضع وثلاثين وثمانمائة، ودخل القاهرة، ثم رجع إلى بلاد ابن قرمان فمات بها.
أما محب الدين الكافيجي: فهو محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومي البرغمي. قال السيوطي: شيخنا العلامة، أستاذ الأستاذين، محيي الدين أبو عبد الله الكافيجي الحنفي. (ولد) سنة ثمان وثمانين وسبعمائة، واشتغل بالعلم أول ما بلغ، ورحل إلى بلاد العجم والتتر، ولقي العلماء الأجلاء، فأخذ عن الشمس الفناري، والبرهان حيدره والشيخ واجد، وأبا فرشته (شارح المجمع) ، وحافظ الدين البزازي وغيرهم. ودخل القاهرة، وأخذ عنه الفضلاء والأعيان، وولى مشيخة الشيخونية لما رغب عنها ابن الههام. وكان إمامًا كبيرًا في المعقولات كلها: الكلام وأصول الفقه والنحو والتصريف والأعراب والمعاني والبيان والجدل والمنطق والفلسفة والهيئة، بحيث لا يشق أحد غباره في شيء من هذه العلوم، وله اليد الحسنة في الفقه والتفسير، والنظر في علوم الحديث وألف فيه وأما تصانيفه في العلوم فلا تحصى، بحيث أني سألته أن يسمي لي جميعها لأكتبها في ترجمته فقال: لا اقدر على ذلك. قال: ولي مؤلفات كثرة أنسيتها، فلا أعرف الآن أسماءها، وأكثرها مختصرات، وأجلها على الإطلاق.
1 -شرح قواعد الأعراب.
2 -وشرح كلمتي في الشهادة
3 -وله مختصر في علوم الحديث.
4 -ومختصر في علوم التفسير مسمى: بالتيسير، قدر ثلاث كراريس وكان يقول أنه اخترع هذا العلم ولم يسبق إليه. وذلك لأن الشيخ لم يقف على