فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 1503

وإنما الذي يعده أهل هذا الزمان بالغًا إلى النهاية، وينادونه محدث المحدثين، وبخاري العصر، من اشتغل (بجامع الأصول) لابن الأثير، مع حفظ علوم الحديث، (كمختصر) ابن الصلاح، أو (التقريب) ، و (التيسير) للنووي، ونحو ذلك، إلا انه ليس في شيء من رتبة المحدثين، وإنما المحدث من عرف الأسانياد والعلل وأسماء الرجال والعالي والنازل، وحفظ مع ذلك جملة مستكثرة من المتون، وسمع الكتب الستة، و (مسند) الإمام أحمد بن حنبل، و (سنن البيهقي) ، و (معجم الطبراني) ، وضم إلى هذا القدر ألف جزء من الأجزاء الحديثة. هذا اقل درجاته.

فإذا سمع ما ذكرناه، وكتب الطبقات، وزاد على الشيوخ وتكلم في العلل والوفيات والأسانيد، كان في أول درجات المحدثين. ثم يزيد الله سبحانه وتعالى من يشاء ما يشاء. هذا ما ذكره تاج الدين السبكي رحمه الله.

والكتب المصنفة في علم الحديث، أكثر من أن تحصى، وأوفر من أن تستقصى، إلا أن السلف والخلف، قد أطبقوا قاطبة عاى أن أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى، كتاب:

1 -صحيح البخاري.

2 -ثم صحيح مسلم.

3 -ثم الموطأ.

ثم بقية الكتب الستة، وهي:

سنن أبي داود، وسنن الترمذي، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجة، وسنن الدارقطني، والمسندات المشهورة، كمسند أحمد، وابن أبي شيبة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت