فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 1503

كان تام القامة أبيض الرأس واللحية، (ولد) سنة أربع ومائتين، وقيل: سنة اثنتين ومائتين. والصحيح أنه (ولد) في سنة ست ومائتين بنيسابور. رحل إلى العراق والحجاز والشام ومصر، وأخذ الحديث عن يحيى بن يحيى النيسابوري، وقتيبة بن سعيد، واسحق بن راهويه، وأحمد بن حنبل، وعبدا لله ابن مسلمة القعنبي، وغير هؤلاء من أئمة الحديث وعلمائه، وقدم بغداد وحدث بها.

روى عنه خلق كثير، منهم: إبراهيم بن محمد بن سفيان، والترمذي، وابن خزيمة.

وكان آخر قدومه بغداد سنة سبع وخمسين ومائتين.

وقال مسلم: صنفت المسند الصحيح، من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة. وقيل: من يقول: ما تحت أديم الأرض، أصح من كتاب مسلم في علم الحديث. وقال الخطيب أبو بكر البغدادي: إنما قفا مسلم طريق البخاري ونظر في علمه، وحذا حذوه، ولما ورد البخاري نيسابور في آخر مرة، لازمه مسلم، وأدام الاختلاف إليه. وكان مسلم يختلف أيضًا إلى محمد بن يحيى أحد الحفاظ المشهورين، ولما وقعت وحشة بين محمد بن يحيى وبين البخاري في مسألة خلق اللفظ، تغير محمد على البخاري، وعلى من صاحبه، فترك مسلم صحبة محمد ولم يتخلف عن زيارة البخاري.

ويليهما أبو داود، سليمان بن الأشعث بن اسحق الأزدي السجستاني.

رحل وطوف وجمع، وسمع الخلق بخراسان والعراق والشام وغيرهما. سكن البصرة وقدم بغداد غير مرة. وصنف وكتب عن العراقيين والخراسانيين والشاميين والمصريين والجزيريين.

(ولد) سنة اثنتين ومائتين، و (توفي) بالبصرة لأربع عشرة بقيت من شوال، سنة خمس وسبعين ومائتين. وقدم بغداد مرارًا، ثم أخرج منها آخر مرة سنة إحدى وسبعين.

وأخذ الحديث عن مسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وعبد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت