فهرس الكتاب
ومنها: (المحصل) و (الأربعين) ، كلاهما للإمام الرازي وقد مر ذكره.
ومنها: (لباب الأربعين) : للأرموي وقد مر ذكره.
ومنها (نهاية العقول) ، للإمام الرازي أيضا.
ومنها (الصحائف) للسمرقندي، ولم أقف على ترجمته.
ومنها: (أبكار الأفكار) للآمدي. وهو علي بن أبي علي بن محمد بن سالم الثعلبي، الإمام أبو الحسن السيف الآمدي المشهور، صاحب (أبكار الأفكار) في علم الكلام، وصاحب (أحكام الأحكام) ، في أصول الفقه. (ولد) بآمد بعد سنة خمسين وخمسمائة، قرأ على مذهب الشافعي، وقرأ بها القراءات، وحفظ كتابًا في مذهب أحمد بن حنبل، ورحل إلى العراق، وأقام في الطلب ببغداد مدة، وصحب ابن بنت الجنى المكفوف، وأخذ عنه علم الجدل والمناظرة، وأخذ علم الأوائل من جماعة من نصارى الكرخ ويهودها، وتظاهر بذلك، فجفاه الفقهاء وتحاموه ووقعوا في عقيدته، وفر من العراق.
ودخل مصر سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، ونظر بمصر وحاضر وأظهر بها تصانيفة في علوم الأوائل، فقرئ عليه تلك التصانيف، وتصنيفه في أصول الدين وأصول الفقه. ثم وقع التعصب، فخرج من القاهرة مستخفيًا، وقدم إلى حماه، ثم استوطن دمشق وتولى بها التدريس. ثم اتهم بأن راسل مع صاحب آمد على أن يتولى قضاء آمد، فرفعت يده عن المدرسة وتعطل، وأقام بمنزله شهورًا قليلة.
و (مات) في سنة إحدى وثلاثين وستمائة. يقال إنه حفظ الوسيط، وحمل عنه الأذكياء العلم، أصولا وكلامًا وخلافًا، وتصانيفه مرغوب فيها.
فمن ذلك:
كتاب الباهر في علم الأوائل والأواخر، خمسة مجلدات كبار، وكتاب أبكار الأفكار، في أصول الدين، أربعة مجلدات، وكتاب الحقائق في علوم الأوائل، ثلاثة مجلدات؛ وكتاب المآخذ على الإمام الرازي في شرح الإشارات، مجلد؛