فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 1503

وله المنتهى، ومنائح القرائح، وشرح جدل الشريف.

وله طريقة في الخلاف، وتعليقة حسنة، وكان يعرف في الخلاف طريقة الشريف وطريقة أسعد الميهني. وكان تفنن في علم النظر. وتصانيفه فوق العشرين كلها حسنة منقحة.

ويحكى أن شيخ الإسلام عز الدين بن عبد السلام قال: ما سمعت أحدًا يلقي الدرس أحسن من الآمدي، كأنه يخطب، وقال: ما علمنا قواعد البحث إلا من سيف الدين الآمدي، وقال: لو ورد على الإسلام متزندق يشكك، أما تعين لمناظرته غير الآمدي، لاجتماع أهلية ذلك فيه.

ويحكى أن الآمدي رأى في منامه حجة الإسلام الغزالي قي تابوت، وكشف عن وجهه وقبله، فلما انتبه، أراد أن يحفظ شيئًا من كلامه، فحفظ (المستصفى) في أيام يسيرة.

ومنها: (المواقف) ، و (جواهر الكلام) ، و (العقائد العضدية) ، جميعها لمولانا عضد الملة والدين، وقد مر ذكره. وللمواقف شروح: (شرح الأبهري) ، و (شرح الكرماني) ، وأحسن شروحه وأنفعها (شرح الشريف الجرجاني) قدس سره، وقد مر ذكرهم. وللجواهر أيضًا شرح لم أدر من صنفه. وكذا على العقائد العضدية شرح لمولانا جلال الدين الدواني قدس سره.

ومنها: (المقاصد) و (شرحه) ، كلاهما لمولانا سد الدين التفتازاني رحمه الله، وله كتاب (تهذيب المنطق والكلام) ، وهو مع وجازته مشتمل على مهمات هذا الفن.

ومنها: كتاب (تهافت الفلاسفة) للإمام الهمام، وقدوة علماء الإسلام، النور اللامع بين الأنام، حجة الإسلام، محمد بن محمد الغزالي الطوسي. وستعرف مناقبه الشريفة في المحل اللائق به، رضي الله عنه وأرضاه. رد الإمام المذكور في كتاب التهافت مطالب الحكماء وجهلهم وبدعهم في سبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت