فهرس الكتاب
العزيز الحلوائي والحصيري وغيره. (مات) في حدود الخمسمائة.
كان عالما أصوليًا مناظرًا، وقد شاع أنه أملي المبسوط من غير مراجعة إلى شيء من الكتب، يدل عليه ما ذكره فيه، وهو قوله: انتهى ربع البيوع، من المبتهل إلى الله تعالى بالخضوع، وإسبال الدموع، المنقطع عن الأهل والكتاب المجموع. إلى غير ذلك من أماكن يترجع بنحو هذا من السجع، وعدته عشرة أجزاء ضخمة.
وله (كتاب في أصول الفقه) جزءًا ضخمًا، و (شرح السير الكبير) في جزءين ضخمين، أملاهما وهو في الجب محبوس، بسبب كلمة نصح بها الأمراء. وكان تلامذته على أعلى الجب يكتبون، فلما وصل إلى باب الشروط، حصل الفرج، فأطلق فخرج إلى فرغانة، فأكرمه الأمير حسن، فوصل اليه الطلبة، فأكمله. وشرح (مختصر الطحاوي) ، وكتب محمد بن الحسن. وقيل له يومًا: حفظ الشافعي ثلاثمائة كراس، فقال: حفظ زكاة ما أحفظ، فحسب ما حفظه، فكان اثني عشر ألف كراس.
ومنها: (أحكام الأحكام) للآمدي، وقد مر ذكره. وهذا مجلد ضخم أكثر فيه من القواعد الأصولية، وما يبتنى عليها من المباحث العقلية.
ومنها: (منتهى السؤال والأمل في علمي الأصول والجدل) ، ومختصر هذا، كلاهما لابن الحاجب وقد مر ذكره. وعلى هذا المختصر شروح فوق عشرة، مثل:
1 -شرح العلامة الشيرازي.
2 -وشرح السيد ركن الدين الموصلي.
3 -وشرح الشيخ جمال الدين الحلى.
4 -وشرح المولى زين الدين الخنجي.
5 -وشرح المولى العلامة شمس الدين الأصبهاني.
6 -وشرح الفاضل بدر الدين التستري.
7 -وشرح المولى شمس الدين الخطيبي.