فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 1503

جماعة أن بينه وبين الزمخشري اثنين فأنكر ذلك وقال: أنا أسن منك وبيتي وبينه أربعة أو خمسة.

وكان أحد الدهاة، أخذ عنه الشيخ محب الدين بن جماعة. قال ابن حبيب: كان رأساَ في مذهب الحنفية، بارعًا في الفقه واللغة العربية، كثير الإعجاب بنفسه، شديد التعصب على المخالف.

صنف:

شرح الهداية وسماه (غاية البيان ونادرة القرآن في آخر الزمان) ، (شرح الأخسيكي) وسماه (التبيين) ، وله (رسالة) في مسألة رفع اليدين، وأخرى في عدم صحة الجمعة في موضعين من البلد.

قال ابن حجر: ودخل مصر ثم رجع فدخل بغداد وولي قضاءها.

(ولد) بإتقان ليلة السبت التاسع والعشرين من شوال سنة خمس وثمانين وستمائة كما وجد في خطه، و (توفي) يوم السبت حادي عشر شهر شوال سنة ثمان وخمسين وسبعمائة، وفرغ عن تحصيل العلوم وسنه ما بين العشرين والثلاثين، كما صرح به في خطبة التبيين، وصنف (التبيين) في سنة ست عشرة وسبعمائة فيكون عمره وقتئذ إحدى وثلاثين، ولعله فرغ من تصنيف (شرح الهداية) وسنه ست وثلاثون والله أعلم.

ومن شروح الهداية: (معراج الدراية) للشيخ الإمام محمد بن محمد البخاري، المدعو بقوام الدين الكاكي، قيل إنه - روح الله روحه - بعد ما أخذ الفقه بترمذ من الشيخ الإمام عبد العزيز البخاري، صاحب (كشف أصول الإمام فخر الإسلام البزدوي) ، وصاحب (التحقيق في شرح أصول الإمام حسام الدين الأخسيكثي) ، قدم إلى القاهرة فأقام بالجامع المارداني، فأم فيه ودرس، إلى أن مات سنة تسع وأربعين وسبعمائة، وكاك: قيل أنه بلغتهم بايع الكعك، ونقل عن السمعاني أنه قال: أظن أنها قرية من قرى بخارى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت