فهرس الكتاب
صنفه مصنف المستصفى في شرح النافع، وهو أبو البركات حافظ الدين النسفي صاحب (الوافي) وشرحه (الكافي) في الفقه. وقد مر ذكره في علم الأصول.
ومن شروحه النافعة: (الحقائق) ، وله شرح لخطاب بن أبي القاسم القره حصاري، جعله في مجلدين، فرغ منه في صفر سنة سبع عشرة وسبعمائة، وكان ورد دمشق ثم رجع إلى بلاده.
ومنها: (كتاب المقدمة الغزنوية) ، للشيخ أحمد بن محمد بن محمود بن سعيد الغزنوي الحنفي تفقه على أحمد بن يوسف الحسيني، وتفقه به جماعة.
وصنَّف:
كتاب روضة اختلاف العلماء، ومقدمة في الفقه عرفت بالغزنوية، وكتابًا في أصول الفقه، وكتاب روضة المتكلمين في أصول الدين، وكتاب المنتقى من روضة المتكلمين.
(مات) بحلب سنة ثلاث وتسع وخمسمائة، وكان معيد درس الكاساني صاحب البدائع.
ومن المشايخ الذين تشرف المذاهب بهم:
جلال الدين القونوي، وهو محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن قاسم ابن مسيب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة التيمي، رضوان الله تعالى عليهم أجمعين المعروف بمولانا جلال الدين القونوي، كان عالمًا بالمذهب واسع الفقه عالمًا بالخلاف وأنواع العلوم - قصده الشيخ قطب الدين الشيرازي الإمام المشهور صاحب (شرح مقدمة ابن الحاجب) و (المفتاح) للسكاكي، فلما دخل عليه وجلس عنده، سكت زمانًا والشيخ لا يكلمه، ثم بعد ذلك ذكر حكاية: قال مولانا جلال الدين كان الصدر جهان عالم بخارى يخرج من مدرسته ويتوجه إلى بستان، فيمر بفقير على الطريق في