فهرس الكتاب
ذكر مصنفاته: له في المذهب: (الوسيط) ، و (البسيط) ، و (الوجيز) ، و (الخلاصة) . وفي سائر العلوم: كتاب (احياء علوم الدين) ، (كتاب الأربعين) ، (كتاب شرح الأسماء الحسنى) ، (المستصفى في أصول الفقه) ، و (المتحول فيه) أيضًا، ألفه في حياة أستاذه إمام الحرمين، (بداية الهداية) ، (المأخذ) في الخلافيات، (تحصين المأخذ) ، (كيمياء السعادة) بالفارسية، (المنقذ من الضلال) ، (المنتحل في الجدل) ، (شفاء العليل في مسالك التعليل) ، (الإقتصاد في الإِعتقاد) ، (معيار النظر) ، (محك النظر) ، (تهافت الفلاسفة) ، (المقاصد في اعتقاد الأ وائل) وهو مقاصد الفلاسفة، (الجام العوام في علم الكلام) ، (الغاية القصوى) ، (جواهر القران) ، (كشف علوم الآخرة) ، (الرسالة القدسية) ، (الفتاوى) ، (ميزان العمل) ، (حقيقة الروح) ، (أسرار معاملات الدين) ، (عقيدة المصباح) ، (الهج الأعلى) ، (أخلاق الأ برار) ، (المعراج) ، (حجة الحق) ، (تنبيه الغافلين) ، (المكنون في الأصول) ، (رسالة الأقطاب) ، (سلم الشياطين) ، (القانون الكلي) ، (القربة إلى الله) ، (معيار العلم) ، (مفصل الخلاف) في أصول القياس، (أسرار أتباع السنة) ، (تلبيس إبليس) ، (المبادي والغايات) ، (الأجوبة) ، (كتاب عجائب صنع الله) ، وكتبه ورسائله خارجة عن حد العد والإحصاء ولم يتيسر لأحد معرفة أسماء مصنفاته كلها، حتى يقال أنه له ألف مصنف إلا واحدًا. وهذا وإن كان بعيدا عادة، لكن من عرف شأنه ربما يصدقه. ومما حكى واشتهر عن الشيخ العارف أبي الحسن الشاذلي قدس سره، وكان سيد عصره وبركة زمانه، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم وقد باهى عليه الصلاة والسلام موسى وعيسى عليهما السلام بالإمام الغزالي وقال: أفي أمتيكما حبر كهذا، قالا: لا. وسئل السيد الكبير الجليل العارف بالله أحد الأولياء، أبو العباس المرسي، تلميذ الشيخ أبي الحسن عن الإمام الغزالي، فقال: أنا أشهد له بالصديقية العظمى.
حكاية عن الإمام أبي الحسن المعروف بابن حرازهم أو حرزهم، وكان مطاعًا في بلاد المغرب أنه لما وقف على الأحياء أمر بإحراقه، وقال: هذا بدعة