فهرس الكتاب
الصفحة 725 من 1503
هذا فقد فاتني ذكر كثير من الأسلاف وليس الري عن التشاف، إلا أن القلم لما هاب الاسهاب لأولى الألباب من الأصحاب، قبض عنانه، وكف لسانه، ودخل فيما خرج عنه من ذكر العلوم متوكلًا على الحي القيوم، وهو المستعان، وعليه التكلان.
حجم الخط: