فهرس الكتاب
أحدها: أن يكون المسند إليه معرفة والمسند مثبتًا فيأتي للتخصيص نحو: أنا قمت، وأنا سعيت في حاجتك.
والثاني: أن يكون المسند منفيا، نحو: أنت لا تكذب.
وثالثها: أن يكون المسند إليه نكرة مثبتا، نحو: رجل جاءني، أي لا امرأة أو رجلان.
ورابعها: أن يلي المسند إليه حرف النهي، ويقيده، نحو: ما أنا قلت هذا، أي لم أقله، مع أن غيري قاله. هذا حاصل رأي الشيخ عبد القاهر، ووافقه السكاكي، وزاد شروطًا وتفاصيل بسطوا فيها القول في موضعه.
الثامن: تقديم المسند، ذكره ابن الأثير وابن النفيس وغيرهما. ورده صاحب (الفلك الدائر) بأنه لم يقل به أحد، وهو ممنوع، إذ قد صرح به السكاكي وغيره بأن تقديم ما حقه التأخير، يفيد التخصيص، ومثلوه بنحو: تميمي أنا.
التاسع: ذكر المسند إليه، ذكره السكاكي والزمخشري في (الله يبسط الرزق (، وفي قوله تعالى: (والله يقول الحق (.
العاشر: تعريف الخبر. ذكر الإمام فخر الدين الرازي (في نهاية الإيجاز) أنه يفيد الحصر حقيقة أو مبالغة، نحو: المنطلق زيد. ومثله الزملكاني بالحمد لله، قال أنه يفيد الحصر، أي الحمد لله لا لغيره.
الحادي عشر: نحو: جاء زيد نفسه، نقل بعض شراح التلخيص عن بعضهم أنه يفيد الحصر.
الثاني عشر: نحو أن زيد القائم نقله المذكور آنفًا.
الثالث عشر: نحو قائم في جواب: زيد أما قائم أو قاعد. ذكره الطيبي في (شرح التبيان) .
الرابع عشر: قلب بعض حروف الكلمة، فانه يفيد الحصر على ما نقل في