فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 1503

فائدة:

الصفة العامة لا تأتي بعد الصفات الخاصة، فلا يقال: فصيح متكلم، بل يعكس. ويشكل في إسماعيل: (وكان رسولًا نبيًا (. ويجاب: بأنه حال، أي مرسلا لا صفة. وإذا وقعت الصفة ببين متضائفين أولهما عدد، جاز أجراؤها على المضاف، نحو: (سبع سموات طباقًا (، وعلى المضاف إليه، نحو: (سبع بقرات سمان (. وإذا تكررت النعوت لواحد، فإن تباعد معانيها، فالأحسن العطف، نحو: (هو الأول والآخر والظاهر والباطن (، وإلا تركه، نحو: (ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم. . . (الآية.

فائدة:

قطع النعوت في مقام المدح والذم أبلغ من أجرائها، لأن المقام يقتضي الأطناب، والمعاني عند الاختلاف تتنوع وتتفنن، وعند الاتحاد تكون نوعًا واحدًا. مثاله في المدح: (والمؤمنون يؤمنون بما أنزل اليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة (إلى قوله تعالى (والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين (، ومثاله في الذم (وامرأته حمالة الحطب (.

النوع السادس: البدل، والقصد به الإيضاح بعد الإبهام، وفائدته البيان والتأكيد. أما البيان فواضح، وأما التأكيد فلأنه على نية تكرير العامل، فكأنه من جملتين، ولأنه دل على ما دل عليه الأول: أما بالمطابقة في بدل الكل وأما بالتضمن في بدل البعض، أو بالالتزام في بدل الاشتمال.

النوع السابع: عطف البيان. وهو في الإيضاح كالصفة، لكن يفارقها في أنه وضع ليدل على الإيضاح باسم مختص به، بخلاف الصفة، فإنها وضعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت