فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 1503

الكلام من خطاب الواحد إلى الاثنين، وبالعكس، ومنها إلى الجمع وبالعكس.

و يقرب منه أيضًا: الانتقال من خطاب الماضي أو المضارع أو الأمر إلى آخره.

والاطراد، أن يذكر المتكلم أسماء آباء الممدوح مرتبة على ترتيبها في الولادة، ومنه (نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحق (.

والانسجام، أن يكون الكلام لخلوه عن العقادة، متحدرًا كتحدر الماء المنسجم، ويكاد لسهولة تركيبه وعذوبة ألفاظه أن يسيل رقة، والقرآن كله كذلك.

قال أهل البديع: وإذا قوي الانسجام في النثر جاءت فقراته موزونة بلا قصد لقوة انسجامه، ومن ذلك ما وقع في القرآن موزونا فمن بحر الطويل (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر (، ومن المديد (واصنع الفلك بأعيننا (، ومن البسيط (فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم (، ومن الوافر (ويشف صدور قوم مؤمنين (، ومن الكامل (والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (.

ومن الهزج، (فألقوه على وجه أبى يأت بصيرًا (ومن الرجز (دانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلًا (.

ومن الرمل (وجفان كالجواب وقدور راسيات (ومن السريع (أو كالذي مر على قرية (.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت