فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 1503

ذلك، كل واحد يرجع إلى كل واحد من المتقدم، ويغوص إلى عقل السامع رد كل واحد إلى ما يليق به.

فالإجمالي نحو: (وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى (، فقوله: وقالوا، أجمال، واليهود والنصارى يفصله. . ثم التفصيل أما على ترتيب. اللف، نحو: (جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله (، فالسكون لليل، والابتغاء للنهار، وأما على عكس ترتيبه، نحو: (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، فأما الذين اسودت وجوههم. . (الآية، بدأ في النثر بالسواد وهو الثاني في اللف.

المشاكلة: ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا أو تقديرًا.

فالأول: نحو: (ومكروا ومكر الله (، فإن إطلاق المكر في جانب البارئ لمشاكلة ما معه. والثاني: نحو:(صبغة الله،) ، عبر بها عن الإيمان لتطهيره النفوس، كما أن النصارى يغمسون أولادهم في ماء اصفر يسمونه المعمودية، ويقولون أنه تطهير لهم، فعبر لهذا عن الإيمان بالصبغة.

المزاوجة: أن يزاوج بين معنيين في الشرط والجزاء، أو ما جرى مجراهما، نحو: (أتيناه آياتنا فانسلخ منها. . (الآية.

المبالغة: أن يذكر المتكلم وصفا فيزيد فيه حتى يكون أبلغ في المعنى الذي قصده. وهي أما مبالغة في الوصف، بأن يخرج إلى حد الاستحالة عادة. ومنه: (يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار (، و (لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط (. و أما مبالغة بالصيغة، وصيغ المبالغة معروفة.

المطابقة ويسمى الطباق: الجمع بين متضادين في الجملة. وهو أما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت