أهل النار: (فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابًا) ، وأرجى آية في القران لأهل التوحيد: (ان الله لا يغفر ان يشرك به) . . الآية.
الخامس: قوله تعالى: (ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة. .) إلى قوله تعالى (ألا تحبون أن يغفر الله لكم) . واختاره ابن المبارك.
السادس: قوله تعالى: (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئاَ) واختاره أبو عثمان الهدي.
السابع: قوله تعالى: (فهل يهلك الا القوم الفاسقون) . وهذا عند أبي جعفر النحاس.
الثامن: ما رواه أبو جعفر وكذا مكي، عن ابن عباس، أنه قوله تعالى (وان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم) ، ولم يقل على إحسانهم.
التاسع: ما روى عن الشافعي، وهو قوله تعالى: (يتيماَ ذا مقربة أو مسكينًا ذا متربة) . وعنه أيضًا: أرجى حديث للمؤمن: إذا كان يوم القيامة يدفع إلى كل مسلم رجل من الكفار فداؤه).
العاشر: قوله تعالى: (قل كل يعمل على شاكلته لأ) .
الحادي عشر: قوله تعالى: (وهل نجازي إلا الكفور) .
الثاني عشر: قوله تعالى: (إنا قد أوحى إلينا أن العذاب على من كذب وتولى) . حكاه الكرماني في (كتاب العجائب) .
الثالث عشر: قوله تعالى: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) . حكى هذه الأربعة النووي في رؤوس المسائل والأخير ثابت عن علي رضي الله عنه.