فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 1503

الرابع عشر: قوله تعالى: (قل للذين كفروا أن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف) .

قال الشبلي رحمه الله: إذا كان الله قد أذن للكافر بدخول الباب إذا أتى بالتوحيد والشهادة، أفتراه يخرج الداخل فيها والمقيم عليها.

الخامس عشر: آية الدين ووجهه أن عناية الله بعبادة إذا انتهى إلى حد الإرشاد إلى الأمور الدنيوية، ومنها إلى كتابة ديونهم، فما ظنك بمهماتهم الأخروية، سيما حفظ التوحيد وغفران الكبائر والصغائر.

وعن ابن عباس، قال: ثماني آيات نزلت في سورة النساء هي خير لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس أو غربت:

أولاهن: (يريد الله ليبين لكم ويهديكم. .) الآية.

والثانية: (والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون. .) الآية.

والثالثة: (يريد الله أن يخفف عنكم. .) الآية.

والرابعة: (أن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه) الآية.

والخامسة: (إن الله لا يظلم مثقال ذرة) الآية.

والسادسة: (ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه. .) الآية.

والسابعة: (إن الله لا يغفر أن يشرك به. .) الآية.

والثامنة: (والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا. .) الآية.

واختلف في أشد آية في كتاب الله تعالى قيل: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) الآية، وقيل: من يعمل سوءًا يجز به. وعن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت