قال الكرماني في العجائب: سمى الله قصة يوسف أحسن القصص لاشتمالها على ذكر: حاسد، ومحسود، وشاهد، ومشهود، ومالك، ومملوك، وعاشق، ومعشوق، وحبس، وإطلاق، وسجن، وخلاص، وخصب، وجدب، وغير ذلك، مما يعجز عن بيانها طوق الخلق.
وعن رؤبة: ما في القرآن أعرب من قوله تعالى: (فاصدع بما تؤمر) .
قال بعضهم: أطول السور البقرة، وأقصرها الكوثر، وأطول الآى آية الدين،
وأقصرها والضحى والفجر، وأطول الكلمات رسمًا فأسقيناكموه.
وفي القرآن آيتان جمعت كل منهما حروف المعجم: (ثم أنزل عليكم من بعد الغم) الآية، (محمد رسول الله. .) الآية. وليس فيه حاء بعد حاء بلا حاجز إلا في موضعين: (عقدة النكاح حتى) ، (لا أبرح حتى) : ولا كافان كذلك إلا: مناسككم، وماسلككم ولا غينان كذلك إلا: (ومن يبتغ غير الإسلام) ، ولا آية فيها ثلاثة وعشرون وقفًا إلا آية الدين، ولا آيتان فيهما ثلاثة عشر وفقًا إلا آيتا المواريث، ولا ثلاث آيات فيها عشر واوات إلا والعصر. . إلى آخرها، ولا سورة إحدى وخمسين آية، فيها اثنان وخمسون وقفًا إلا سورة الرحمن. ذكر أكثرها ابن خالويه.
قال ابن عبد الله الخبازي المقري: أول ما وردت على السلطان محمود ابن ملكشاه، سألني عن آية أولها غين، فقلت ثلاث: غافر، وآيتان بخلف: (غلبت الروم) ، و (غير المغضوب عليهم) .
قال جلال الدين السيوطي: نقلت من خط شيخ خط الإسلام ابن حجر في القرآن أربع شدات متوالية: قوله تعالى: نسيا رب السموات، في بحر لجى يغشاه، قولًا من رب رحيم، ولقد زينا السماء.