النقائص ، يجب تنزيه الألفاظ الموضوعة لها عن الرفث وسوء الأدب . ( رواه أبو داود ) قال ميرك: وسكت عليه المنذري ، وقال النووي: إسناده حسن ورواه الحاكم في المستدرك ، وقال: صحيح . قال الذهبي: في إسناده: إياس بن عامر وليس بالمعروف لكن قال في التقريب: إنه صدوق . ( وابن ماجه والدارمي ) .
( 880 ) ( وعن عون بن عبد الله ) أي ابن عتبة بن مسعود ( يعني عبد الله( قال: قال رسول الله: إذا ركع أحدكم فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم ) بفتح ياء ربي ويسكن . ( ثلاث مرات فقد تم ركوعه ) أي كمل ، وإلا فأصل الكمال يحصل بواحدة قاله ابن حجر . ( وذلك أدناه ) أي أدنى تمام ركوعه . قال ابن الملك: أي أدنى الكمال في العدد ، وأكمله سبع مرات . قال: فالأوسط خمس مرات . وفي شرح المنية وركنية الركوع والسجود بأدنى ما ينطلق عليه اسمهما . وذكر في شرح الإسبيجابي أنه إن لم يقل ثلاث تسبيحات ، أو لم يمكث مقدار ذلك لا يجوز ركوعه وسجوده ، وهذا قول شاذ كقول أبي مطيع البلخي بفرضية التسبيحات الثلاث في الركوع والسجود ، حتى لو نقص واحدة لا يجوز ركوعه ولا سجوده . ( وإذا سجد فقال في سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات فقد تم سجوده وذلك أدناه . رواه الترمذي ) من طريق عون بن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود قاله ميرك . ( وأبو داود وابن ماجه وقال الترمذي: ليس إسناده ) أي إسناد هذا الحديث . ( بمتصل لأن عونًا لم يلق ابن مسعود ) قال ابن حجر: ولا يضر ذلك في الإستدلال به ههنا لأن المنقطع يعمل به في الفضائل إجماعًا .
( 881 ) ( وعن حذيفة أنه صلى مع النبي وكان يقول ) أي النبي أحيانًا ، أو في النفل