فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 6013

( في ركوعه: سبحان ربي العظيم ، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى . وما أتى على آية رحمة إلا وقف وسأل ) أي رحمته ( وما أتى على آية عذاب إلا وقف وتعوّذ ) أي بالله من عذابه . حمله أصحابنا والمالكية على أن صلاته كانت نافلة لعدم تجويزهم التعوّذ والسؤال أثناء القراءة في صلاة الفرض ، ويمكن حمله على الجواز لأنه يصح معه الصلاة إجماعًا ، ويدل عليه ندرة وقوعه . ( رواه الترمذي وأبو داود والدارمي ) أي الحديث بكماله ( وروى النسائي وابن ماجه إلى قوله: الأعلى . وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ) . قال الشيخ الجزري: حديث حذيفة هذا رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه نحوه . وإيراد محيي السنة له في الحسان يدل على أنه ليس في واحد من الصحيحين لا سيما وقد قال: صحيح كعادته في تصحيح ما لم يكن في واحد منهما . فكان ينبغي أن يقدمه في الصحاح لأنه في صحيح مسلم ، كذا نقله ميرك .

3 3( الفصل الثالث )3

( 882 ) ( عن عوف بن مالك قال: قمت ) أي مصليًا ، وقال ابن حجر: أي صليت وهو يحتمل أن يكون حاصل المعنى ، أو أراد أنه أطلق القيام وأراد الصلاة ، فيكون كإطلاق الركعة والسجود على الصلاة من باب إضافة الجزء ، وإرادة الكل . ولا يشترط أن يكون ركنًا لورود سبحة الضحى بمعنى صلاتها . ( مع رسول الله فلما ركع مكث ) بضم الكاف وفتحها ، أي لبث في ركوعه . ( قدر سورة البقرة ) في القاموس المكث مثلثًا ، ويحرك اللبث والفعل كنصر وكرم . ( ويقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت ) فعلوت من الجبر بمعنى القهر والغلبة كذا في النهاية . قال الطيبي: وفي الحديث: ثم يكون ملك وجبروت . أي عتوّ وقهر . ( والملكوت ) فعلوت من الملك ، أي الملك ظاهرًا وباطنًا . ( والكبرياء ) ذاتًا ( والعظمة ) صفات ( رواه النسائي ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت