فهرس الكتاب

الصفحة 1028 من 6013

2 3( الفصل الثاني )3

( 911 ) ( عن وائل بن حجر عن رسول الله قال: ) أي الراوي ( ثم جلس ) أي النبي ، هذا عطف على ما ترك ذكره في الكتاب من صدر الحديث . وهو أن الراوي قال: لأنظرن إلى صلاة رسول الله كيف يصلي . فقام رسول الله فاستقبل القبلة فكبر ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه ، ثم أخذ شماله بيمينه . فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك ثم وضع يديه على ركبتيه . فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك . فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل بين يديه ثم جلس . قاله الطيبي ، وتبعه ابن حجر . وقال ابن الملك: هذا عطف على قوله: وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه ، في أوّل حسان باب السجود . ( فافترش رجله اليسرى ) أي وجلس على باطنها ونصب اليمنى ( ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحدَّ ) بصيغة الماضي مشددة الدال بعد الواو العاطفة . ( مرفقه ) بكسر الميم وفتح الفاء ويعكس . ( اليمنى على فخذه اليمنى ) قيل: أصل الحد المنع والفصل بين الشيئين . ومنه سمى المناهي حدود الله ، والمعنى فصل بين مرفقه وجنبه ومنع أن يلتصقا في حالة استعلائهما على الفخذ ، كذا قاله الطيبي . وقال المظهر: أي رفع مرفقه عن فخذه وجعل عظم مرفقه كأنه رأس وتد ، فجعله مشدد الدال من الحدة . وقال الأشرف: ويحتمل أن يكون وحد مرفوعًا مضافًا إلى المرفق على الإبتداء . وقوله: على فخذه الخبر ، والجملة حال وأن يكون منصوبًا عطفًا على مفعول وضع ، أي وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى ، ووضع حد مرفقه اليمنى على فخذه اليمنى ، نقله ميرك وكتب تحته: وفيه نظر ، ولعل وجه النظر أن وضع حد المرفق لا يثبت عن أحد من العلماء ، ولا دلالة على ما قاله على ما قيل في حديث صححه البيهقي: وهو أنه عليه السلام جعل مرفقه اليمنى على فخذه اليمنى كما لا يخفى ، وفي بعض النسخ وحد مرفقه من التوحيد ، أي جعله منفردًا عن فخذه . ( وقبض ) أي من أصابع يمناه ( ثنتين ) أي الخنصر والبنصر ( وحلّق ) بتشديد اللام ( حلقة ) بسكون اللام وتفتح ، أي أخذ إبهامه بأصبعه الوسطى كالحلقة ( ثم رفع أصبعه ) أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت