فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 6013

3 3( الفصل الثالث )3

( 916 ) ( عن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن ) أي في اختلاف ألفاظه كاختلاف ألفاظها . ( بسم الله وبالله ) تفرد جابر بهذه الزيادة ( التحيات لله الصلوات الطيبات ) بحذف العاطف . وفي قوله لله: إشارة إلى الإخلاص . ( السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ) وجواز الخطاب من خصوصياته عليه السلام ، إذ لو قيل لغيره حاضرًا أو غائبًا: السلام عليك بطلت صلاته . ( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) فيه إشارة إلى أن المصلين من عباده الصالحين . ( أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ) وفي هذا تجديد للإيمان وتأكيد للإتقان ، قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا آمنوا . وقال: جددوا إيمانكم . ( أسأل الله الجنة ) لأنها دار الرضا واللقاء ( وأعوذ بالله من النار ) لأنها دار السخط والشقاء ( رواه النسائي ) .

( 917 ) ( وعن نافع ) أي مولى ابن عمر ( قال: كان عبد الله بن عمر إذا جلس في الصلاة ) أي للتشهد ( وضع يديه على ركبتيه ) وهو يحتمل النشر في اليدين وقبض اليمنى . ( وأشار بأصبعه ) أي المسبحة ( وأتبعها ) أي الإشارة أو الأصبع ( بصره ) حين الإشارة ( ثم قال: قال رسول الله: لهي ) أي الإشارة إلى الوحدانية ( أشد على الشيطان من الحديد ) إذ لا يتأثر من الحديد كما يتأثر من التوحيد . ( يعني ) هذا كلام الراوي ، أي يريد النبي بالضمير في لهي . ( السبابة ) أي الإشارة بها فعالة من السب وهو الشتم ، وسبه أيضًا قطعه . والحمل على المعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت