ويدعو بعده . بما شاء . أخرجه أبو داود والترمذي وصححه وكذا ابن خزيمة والحاكم وابن حبان .
( 937 ) ( وعن عبد الله بن مسعود قال: كنت أصلي ) أي الصلاةَ ذاتَ الأركان بدليل قوله الآتي فلما جلست ( والنبي ) حاضرًا أو جالس ، ونحوه قاله الطيبي . قال ابن حجر: أي حاضر كما في نسخة صحيحة وحُذِفَ من نسخة الشارح فقَدَّرَهُ خُبرًا . اه . وهو غير موجود في نسخة من نسخ المشكاة فضلًا عن صحيحه . ( وأبو بكر وعمر معه ) جملة أخرى معطوفة على الجملة الأولى ، وهي حال من فاعل أصلي ( فلما جلست بدأت بالثناء على الله ثم الصلاة على النبي ثم دعوت لنفسي فقال النبي سل تعطه ) . قال المظهر: الهاء إما للسكْتِ كقوله ( حسابِيَة ) وإما ضمير للمسؤول عنه لدلالة سل عليه . قال ابن حجر: على حد وأن تعفوا هو أي العفو أقرب للتقوى . اه . وهو وهم منه لأن أن في ( وأن تعفوا ) مصدرية ، فلا يكون نظيرَ ما نحن فيه بل نظيره: اعدلوا هو أقرب للتقوى وفي كلامه سهو آخر وهو زيادة لفظ هو الموهم أنه من القرآن ، حيث فسره بقوله أي العفو ولفظ التنزيل: 16 ( { وأن تعفوا أقرب للتقوى } ) [ البقرة 37 ] . وهو نظير قوله تعالى: 16 ( { وأن تصوموا خير لكم } ) [ البقرة 184 ] . والتقدير فيهما وعفوكم أقرب وصيامكم خير لكم ، والضمير في أقربَ وخير إلى مجموع أن ، والفعل المؤوّل بالمصدر لا إلى المصدر المفهوم من الفعل كما هو ظاهر عند أرباب العلم بالقواعد العربية ، ثم قيل: الوجه الأوّل أوجه من حيث إلاطلاق أي سل لتصير مقضي الحاجة . ( سل تعطه ) التكرير للتأكيد والتكثير أو سل الدنيا والآخرة فإنهما معطيهما . ( رواه الترمذي ) . قال ميرك: ورواه ابن ماجه وقال الترمذي حديث حسن صحيح .
( 932 ) ( عن أبي هريرة قال: قال رسول الله من سره ) أي أعجبه وأَحَبَّ ( أن يُكتال ) بضم الياء أي يعطي الثواب ، وفي نسخة بالفتح أي يأخذ الأجر والثواب فحُذِفَ ذلك للعلم به